Monday, March 16, 2009

صج منقهره

تدرون شنو المشكله

المشكله انه يقولون ليش اكو شباب وينات منحرفين

ليش مايقضون وقتهم بشي مفيد

اوكي بيقضون وقتهم بشي مفيد لمدة ساعتين بالكثير باليوم

واليوم 24 ساعه

يعني باجي اليوم المفروض المفروض

يا لاهي بالدراسه

او يكون بالدوام


بس لما تتخرج دفعه من 100 الى 150 طالبه من معهد تابع للهيئه العامه للتعليم التطبيقي والتدريب

تابع للحكومه الكويتيه

ويتفاجئون انه تخصصهم غير مرغوب فيه بالقطاع الحكومي ((الكويتي)) و هم غير مرغوب او مرغوب لكن مع واسطه كبيره بالقطاع الخاص


يعني شنو ذنبه اللي ماعنده واسطه بالديوان

شنو ذنبه اللي النواب اللي صوت لهم عطوه طاف

ولما نطلب منهم يقولون مانقدر

ما بيدنا شي

ليش انا اروح اوقف بالطابور وانطر عشان احط صح جدام اسم واحد.....والله عيب ومو حلوه بحقه


قسما بآيات الله اني هالمره ماراح اصوت لاحد

ولا راح اروح ولا راح ارد على مكالماتهم

شنو يعني انا بنت كويتيه عمري 24 سنه

قاعده بالبيت صارلي سنه وسبع اشهر

شباقي على السنتين


والله قهر

والله قهر

والله يسامحهم


واللي باط جبدي اكثر واكثر انه موقع الديوان مايطلع لي شي
يطلع كلام بالانجليزي يمكن لو اقولهم عنه مايدرون شنو

Microsoft OLE DB Provider for ODBC Drivers error '80040e14'
[Microsoft][ODBC driver for Oracle][Oracle]ORA-06550: line 1, column 7: PLS-00306: wrong number or types of arguments in call to 'CEA_INS_MOBILE' ORA-06550: line 1, column 7: PL/SQL: Statement ignored
/cscweb/procedures.asp, line 393

Sunday, February 15, 2009

تلومني الدنيا

تلومني الدنيا
نزار قباني

تلومني الدنيا إذا أحببتهُ كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي.. للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي كالقمرِ الجميلِ في السماءِ.. قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا.. سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى.. وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى.. من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما قرأته وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري..
وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ.. سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ